كل هذه الأحاديث صحيحة وهي ضرورية لحماية الإنسان من كل الشرور، ولحفظه من الشيطان وجميع الأضرار، بالإضافة إلى الثواب العظيم الذي ينتظر قائلها.
وما من علاج أشفى لأمراض القلب من الذكر، والذكر كالماء للسمك، وكالماء للزرع، والذكر يصفى القلب، ويشفى الصدر من القلق والضنك، ويقوي البدن والروح، ويزيل الهم والغم، ويطرد الشيطان، وينزل الملائكة والرحمة و السكينة.
وكلما ذكر الإنسان فإن الملائكة تبني له منازل في الجنة، فإذا توقف الذكر توقف البناء، وكذلك الذكر غراس الجنة، فإذا توقف الذكر توقف الغراس.
والذكر يزيل صدأ القلوب، ويصفي الروح، ويورث المحبة لله ثم للخلق، ويبني التوكل ويورث الطمأنينة والرضا بالقدر.
والذكر بأنواعه كالصيدلية التي تضم أنواع الدواء للأمراض المختلفة. فمنها ما يشفي من الهم، وآخر من الغم، وثالث من الأرق، ورابع من الخوف، وخامس من الشيطان ... وهكذا،