* وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق) رواه ابن حبان وغيره.
* وتقدم في الإخلاص حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة الحديث) .اهـ.
وقال ابن القيم رحمه الله:
قال الله تعالى لنبيه وحبيبه مثنيا عليه ومظهرا نعمته لديه (وإنك لعلى خلق عظيم) وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن) .
وسأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق فتلا قوله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} ثم قال صلى الله عليه وسلم: (هو أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك) .