فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 3969

(هو كف الأذى واحتمال المؤن) وقال بعضهم (هو أن يكون من الناس قريبا وفيما بينهم غريبا) وقال الواسطي مرة (هو إرضاء الخلق في السراء والضراء) وقال أبو عثمان (هو الرضا عن الله تعالى) وسئل سهل التستري عن حسن الخلق فقال (أدناه الاحتمال وترك المكافأة والرحمة للظالم والاستغفار له والشفقة عليه) وقال مرة أن (لا يتهم الحق في الرزق ويثق به ويسكن إلى الوفاء بما ضمن فيطيعه ولا يعصيه في جميع الأمور فيما بينه وبينه وفيما بينه وبين الناس) وقال علي رضي الله عنه (حسن الخلق في ثلاث خصال اجتناب المحارم وطلب الحلال والتوسعة على العيال) وقال الحسين بن منصور (هو أن لا يؤثر فيك جفاء الخلق بعد مطالعتك للحق) وقال أبو سعيد الخراز (هو أن لا يكون لك هم غير الله تعالى) .

فهذا وأمثاله كثير وهو تعرض لثمرات حسن الخلق لا لنفسه ثم ليس هو محيطا بجميع الثمرات أيضا وكشف الغطاء عن الحقيقة أولى من نقل الأقاويل المختلفة فنقول الخلق والخلق عبارتان مستعملتان معا يقال فلان حسن الخلق والخلق أي حسن الباطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت