فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 3969

قال المهلب: إنما أراد صلى الله عليه وسلم بهذا القول لسعد التواضع ونفي الكبر والزهو عن قلوب المؤمنين، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن بدعائهم ينصرون ويرزقون، لأن عبادتهم ودعاءهم أشد إخلاصا وأكثر خشوعا لخلو قلوبهم من التعلق بزخرف الدنيا وزينتها وصفاء ضمائرهم عما يقطعهم عن الله تعالى، فجعلوا همهم واحدا، فزكت أعمالهم وأجيب دعاؤهم.

3 -عن أبي أمامة رضي الله عنه: (لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي والإنك والحديد) (رواه البخاري) .

4 -قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة: (اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لن تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول: سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) وفي رواية (وذلك يوم بدر) (رواه البخاري) .

قال ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث: (أن سعد بن معاذ قال: يا نبي الله، ألا نبني لك عريشا تكون فيه، ونعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت