حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش. فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا. رواه مسلم. الحمالة بفتح الحاء أن يقع قتال ونحوه بين فريقين فيصلح إنسان بينهم على مال يتحمله ويلتزمه على نفسه، والجائحة الآفة تصيب مال الإنسان. والقوام بكسر القاف وفتحها هو ما يقوم به أمر الإنسان من مال ونحوه والسداد بكسر السين ما يسد حاجة المعوز ويكفيه والفاقة الفقر والحجى العقل.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس) متفق عليه.
* وعن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه) رواه البخاري.