-وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو تحرم عليه النار تحرم على كل قريب هين لين سهل) رواه الترمذي. وقال: حديث حسن.
-وقال: (لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت) رواه البخاري.
-وكان صلى الله عليه وسلم يعوض المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد وكان يوم قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف من ليف.
سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: (يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممن قاله) . وقيل: (التواضع أن لا ترى لنفسك قيمة فمن رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب) وهذا مذهب الفضيل وغيره. وقال الجنيد بن محمد: (هو خفض الجناح ولين الجانب) . وقال أبو يزيد البسطامي: (هو أن لا يرى لنفسه مقاما ولا حالا ولا يرى في الخلق شرا منه) وقال ابن عطاء: (هو قبول الحق ممن كان والعز في التواضع) وقال إبراهيم بن شيبان: (الشرف في التواضع والعز في التقوي والحرية في القناعة) . ويذكر عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: (أعز الخلق خمسة أنفس: عالم زاهد وفقيه صوفي وغني متواضع وفقير شاكر وشريف سني) .