فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 3969

الكبر والإصرار والاحتجاج بالأقدار: مع شيخهم وقائدهم إلى النار إبليس. وأهل الشهوة: المستغفرون التائبون المعترفون بالذنوب الذين لا يحتجون عليها بالقدر: مع أبيهم آدم في الجنة. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: التكبر شر من الشرك فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى والمشرك يعبد الله وغيره. قلت: ولذلك جعل الله النار دار المتكبرين كما قال الله تعالى في سورة الزمر وفي سورة غافر: {فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} وفي سورة النحل: {فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوي المتكبرين} وفي سورة تنزيل: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} وأخبر أن أهل الكبر والتجبر هم الذين طبع الله على قلوبهم فقال تعالى {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} غافر. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) . رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: الكبر: (بطر الحق وغمط الناس) . وقال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} النساء، تنبيها على أنه لا يغفر الكبر الذي هو أعظم من الشرك. وكما أن من تواضع لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت