على نقلها وتحديد أسعارها والتجارة بها والاستيلاء على أثمانها في بنوكهم الصليبية اليهودية.
وفي مقابل ذلك يقوم الغرب المستعمر في بلادنا التي تضم نحو خمس سكان الأرض، بتحويلها إلى سوق لتصريف منتجاته بدءً من الأسلحة والآليات والكمبيوترات ومختلف منتجات التكنولوجيا، وانتهاء بالصناعات الاستهلاكية العادية من أنواع الأطعمة والملبوسات والمواد الاستهلاكية المصنعة ...
فالمسلمون يستوردون من الغرب حتى الملابس الداخلية والشباشب .. بل حتى الخبز والورق الناشف، وبالرغم من أن العدو المستعمر يفرض على الدول المستعمرة ومنها العالم الإسلامي أسعار ثرواتها المعدنية ومنتجاتها الزراعية والحيوانية. وهي عصب صناعاته وموارد غذائه، بل يفرض عليها قيمة عملاتها الشرائية، فإنه في الوقت ذاته يفرض أعلى الأسعار والرسوم على منتجاته المصدرة إلينا، بل وتبلغ المأساة مداها إذا علمنا أن الغرب ذاته وعلى رأسه أمريكا يقوم بعملية منع انتشار التصنيع الحديث والتكنولوجيا، بل وحتى التصنيع المتوسط في معظم بلاد العالم الإسلامي، كي نبقى سوقا لتصريف منتجاته بل إنهم يفرضون حتى السياسات الإقتصادية وبرامج التنمية وخطط الزراعة والإنتاج الحيواني، التي يتحكم بها بالتفصيل صندوق النقد الدولي، بحيث لا تصل بلادنا إلى الاكتفاء