يعاد كما كان) رواه الترمذي والبيهقي. إلا أنه قال: (فيخلص فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه) روياه من طريق أبي السمح. وهو دراج عن ابن حجيرة وقال الترمذي حديث حسن غريب صحيح.
الحميم هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم) محمد. وروي عن ابن عباس وغيره أن الحميم الحار الذي يحرق. وقال الضحاك الحميم يغلي منذ خلق الله السموات والأرض إلى يوم يسقونه، ويصب على رؤوسهم، وقيل هو ما يجتمع من دموع أعينهم في حياض النار فيسقونه، وقيل غير ذلك. وفي قوله تعالى: (ويسقى من ماء صديد يتجرعه) إبراهيم. قال يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره. قال الله عز وجل: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} الكهف.
-وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا) رواه الترمذي.