سلمان رضي الله عنه فأتيته أسلم عليه فقال يا جرير تواضع لله فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة قلت لا أدري قال ظلم الناس بينهم ثم أخذ عويدا لا أكاد أراه بين إصبعيه فقال يا جرير لو طلبت في الجنة مثل هذا لم تجده قلت يا أبا عبد الله فأين النخل والشجر قال أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاه التمر). رواه البيهقي بإسناد حسن.
* وعن البراء بن عازب رضي الله عنه في قوله:"وذللت قطوفها تذليلا"الإنسان. قال إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين). رواه البيهقي وغيره موقوفا بإسناد حسن.
-وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة شجرة جذوعها من ذهب وفروعها من زبرجد و لؤلؤ فتهب لها ريح فتصطفق فما سمع السامعون بصوت شيء قط ألذ منه) رواه أبو نعيم في صفة الجنة.
-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (نخل الجنة جذوعها من زمرد خضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن