التي انتشرت في جميع بلاد المسلمين بشكل علني أو بستار المنظمات والمؤسسات المتنوعة.
5 -التبعية الثقافية والفكرية للعدو:
بسبب مظاهر الإحتلال العسكري والاقتصادي والسياسي والأمني التي ربطت الأمة بعجلة العدو الصليبي اليهودي الكافر في كافة المجالات، جاء دور الإستعمار الفكري والثقافي والاجتماعي .. حيث تسن القوانين وتوضع المخططات وتعقد المعاهدات وتبرمج وسائل الإعلام والتربية والتعليم والثقافة لتغريب مجتمعاتنا وإعادة صياغتها وهيكلتها تبعا لهوى المستعمر. فتارة باسم حقوق الإنسان، وتارة باسم تحرير المرأة، وتارة باسم التطبيع الثقافي، وتارة باسم التطوير الاجتماعي، وأخرى لتحديث المناهج التعليمية، ولبرامج إعادة صياغة المجتمعات .. وهكذا ..
حتى طال تدخل العدو برامج تدريس الأطفال في المرحلة الابتدائية فما فوقها. حيث تتدخل الأمم المتحدة وبرامج اليونسكو، فضلا عن سفارات الدول الغربية في تقرير ما يجوز وما لا يجوز في مواد الدراسة. بل بلغ تدخل الحكومات الطاغوتية بأوامر أسيادها في تحديد ما يقال وما لا يقال في خطب الجمعة حتى منعوا فيها ذكر