فهرس الكتاب

الصفحة 3191 من 3969

اضطجع داخل البيوت ليجد الحر فلا ينام وأنه مات وهو ساجد وأنه كان يقول اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي. وقال القاسم بن محمد غدوت يوما وكنت إذا غدوت بدأت بعائشة رضي الله عنها أسلم عليها فغدوت يوما إليها فإذا هى تصلي صلاة الضحى وهي تقرأ: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} وتبكي وتدعو وتردد الآية. فقمت حتى مللت وهي كما هي فلما رأيت ذلك ذهبت إلى السوق فقلت أفرغ من حاجتى ثم أرجع ففرغت من حاجتي ثم رجعت وهي كما هى تردد الآية وتبكي وتدعو. وقال محمد بن إسحاق لما ورد علينا عبد الرحمن ابن الأسود حاجا اعتلت إحدى قدميه فقام يصلى على قدم واحدة حتى صلى الصبح بوضوء العشاء. وقال بعضهم ما أخاف من الموت إلا من حيث يحول بيني وبين قيام الليل. وقال علي بن أبى طالب كرم الله وجهه سيما الصالحين صفرة الألوان من السهر وعمش العيون من البكاء وذبول الشفاه من الصوم عليهم غبرة الخاشعين، وقيل للحسن: ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره، وكان عامر بن عبد القيس يقول إلهي خلقتني ولم تؤامرنى وتميتني ولا تعلمني وخلقت معي عدوا وجعلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت