فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 3969

قال الله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه} (الإسراء 57) . فابتغاء الوسيلة إليه: طلب القرب منه بالعبودية والمحبة. فذكر مقامات الإيمان الثلاثة التي عليها بناؤه: الحب والخوف والرجاء قال تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} (العنكبوت 5) . وقال: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (الكهف 110) . وقال تعالى: {أولئك الذين يرجون رحمة الله والله غفور رحيم} (البقرة 218) .

* وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله يقول قبل موته بثلاث لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه) . وفي الصحيح عنه: (يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء) .

الرجاء حاد يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب وهو الله والدار الآخرة، ويطيب لها السير وقيل هو الإستبشار بجود وفضل الرب تبارك وتعالى، والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه. وقيل: هو الثقة بجود الرب تعالى. والفرق بينه وبين التمني أن التمني يكون مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت