فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 3969

وأجمعها. وقال سفيان الثوري: (الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء) وقال الجنيد: (سمعت سريا يقول إن الله عز وجل سلب الدنيا عن أوليائه وحماها عن أصفيائه وأخرجها من قلوب أهل وداده لأنه لم يرضها لهم، وقال: الزهد في قوله تعالى: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور} فالزاهد لا يفرح من الدنيا بموجود ولا يأسف منها على مفقود) .

وقال يحيى بن معاذ: (الزهد يورث السخاء بالملك والحب يورث السخاء بالروح) وقال ابن الجلاء: (الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال فتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها) وقال ابن خفيف: (الزهد وجود الراحة في الخروج من الملك) وقال أيضا: (الزهد سلو القلب عن الأسباب ونفض الأيدي من الأملاك) ، وقيل: (هو عزوف القلب عن الدنيا بلا تكلف) ، وقال الجنيد: (الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد) وقال الإمام أحمد: (الزهد في الدنيا قصر الأمل) وعنه رواية أخرى أنه عدم فرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها فإنه سئل عن الرجل يكون معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت