قواعدها الأمريكية في أفغانستان وفي مختلف أنحاء العالم. أو بالتعاون مع حكومات الردة وسجونها الكبرى المشرعة الأبواب للشباب المسلم في هذا الزمان. ولاسيما الحكومات العريقة في مكافحة الجهاد والإسلام والمسلمين كحكومات السعودية ومصر والأردن والمغرب وسوريا وتركيا وباكستان وتونس والجزائر و ... إلخ. وقد طالت هذه الحملة كثيرا من الأبرياء حتى من (التهمة الجهادية) إن جاز التعبير.
محاولة تصفية كامل طيف الصحوة الإسلامية السياسي والدعوي والاجتماعي بإطاره العريض العام، تحت دعوى مكافحة الإرهاب، وقطع جذور الأصولية التي تكوِّن محضنا له. بل لقد طالت الحملة كل ما نسب للإسلام والإسلامية .. مؤسسات إغاثية إسلامية إنسانية .. هيئات اجتماعية .. شركات تجارية .. بنوك إسلامية .. جماعات .. أحزاب .. حتى بنوك إسلامية - نصف ربوية! بل لقد نال البلاء حتى شخصيات عادية، نالها الاعتداء الأمريكي لأنهم مسلمون أثرياء يشكلون صيدا للصوصية الأمريكية. كل ذلك باستغلال مسمى الإرهاب والحملة لمكافحته ..
البدء بخطة متدرجة لتصفية الجاليات الإسلامية والعربية ووجودها في الغرب. فقد سنت أمريكا وكافة الدول الأوروبية قوانين لمكافحة الهجرة واللجوء السياسي، بل وأحكاما عرفية تتيح