فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 3969

انتشار ما دون ذلك من العدوان من السب والشتم والضرب في الطرقات وإرسال رسائل التهديد .. إلخ.

أجبرت أمريكا كافة دول العالم بالترغيب والترهيب بكافة الوسائل، على الدخول في حملتها لمكافحة الإرهاب وقام وزير خارجيتهم (كولن بول) وسفراؤهم الدبلوماسيون والأمنيون، فجابوا العالم يعقدون المعاهدات الأمنية والاتفاقيات البوليسية هنا وهناك في كافة أقطار الأرض. وألزمت أمريكا حكومات الدول العربية والإسلامية بالتعاون الكامل في الحملة تحت تهديد السطوة العسكرية. حتى صرح بعض رؤساء الدول العربية بذلك كرئيس اليمن ومصر ...

كما ضربت أمريكا بعرض الحائط بكافة الأصوات المعترضة عليها من منظمات حقوق الإنسان أو الهيئات الدولية أو أعيان الشخصيات العامة رغم كثرة المعترضين على تجاوزها لكافة القوانين الدولية ولوائح حقوق الإنسان، وسوء معاملتها للأسرى والموقوفين، واستهتارها خلال عملياتها العسكرية بالمدنيين وقتلهم، وبفضائح سجنها التاريخي في غوانتانامو .. فتجاهلت كل ذلك بصرف النظر عن مصدره سواءً كان من بلاد المسلمين أو أوروبا أو من الدول الحليفة لها أو حتى من داخل أمريكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت