فهرس الكتاب

الصفحة 3362 من 3969

الجماعة الإسلامية)، اللذان قضي عليهما أواسط التسعينات وفككت الإستخبارات المصرية خلاياهما وأسرت الحكومة معظم مكوناتها البشرية وذلك قبل أحداث سبتمبر بسنين.

وقل مثل ذلك عما حصل في ليبيا، فقد قضى نظام القذافي على المحاولتين الرئيسيتين أواسط الثمانينات وأواسط التسعينات.

وتكرر هذا عندما اصطدمت التنظيمات الجهادية في كل قطر عربي وإسلامي، حتى مع أضعف الأنظمة الأمنية والإستخباراتية في البلاد العربية والإسلامية! أذكر هذا هنا بإيجاز وقد مر سرد تفصيل ذلك في الفصلين (6 - 7) من الجزء الأول من الكتاب. إلى أن كانت التصفية الكبرى والنجاح الساحق للنظام الأمني العربي في الجزائر مؤخرا (1991 - 1997 م) ، رغم ما توفر لتلك التجربة من أسباب النجاح. ثم تلاشت آخر النبضات الجهادية للتنظيمات في اليمن، وفي لبنان أواخر القرن الماضي.

لقد استطاع النظام الأمني المحلي في بلادنا أن يقضي على تلك المحاولات، بفعل نظام التنسيق العربي والإقليمي، وتمت لهم النتائج عندما وصل ذلك التنسيق للمستوى الدولي، وهكذا كما أسلفت بالتفصيل، كان موجز نتيجة طريقتنا تلك:

(2) - هزمت تنظيماتنا عسكريا في كل المواجهات. نعم لقد سجلنا انتصارات في ي كثير من المعارك ولكننا خسرنا الحرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت