الثابت) في غير وقته، هو من أكبر مقاتل العصابات، كما أسهبت في ذلك كتابات كبار منظري هذا الفن العسكري من أمثال (ماوتسي تونغ) و (جيفارا) و (جياب) و كاسترو ... وغيرهم.
والخلاصة التي خلصت إليها الآن هي:
أن المحور الأساسي للأعمال العسكرية للمقاومة ضد أمريكا وحلفائها الآن، يجب أن تبقى في إطار (حروب العصابات الخفيفة) ، و (الإرهاب المدني) ، والأسلوب السري، وخاصة على صعيد العمليات الفردية وسرايا المقاومة الصغيرة المتفككة عن بعضها بشكل تام وكلي.
ولكن مع ذلك أقول: إن أي اختلال في الموازين لصالح قوى المقاومة والجهاد، يلغي تأثيرات السيطرة الأمريكية في أماكن تستكمل شروط الجبهات المفتوحة كما سأوردها، يعيد مسألة المواجهة المكشوفة لتحرير الأرض والتمركز عليها وإقامة نويات الكيان السياسي والشرعي للقوى الإسلامية هدفًا يجب اقتناص فرصه حيث سنحت.
والآن لنستعرض تفاصيل النظرية العسكرية لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية في مجال الجبهات، وفي مجال حرب عصابات