زرعوا في عقول الأمة أن من لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم المؤمنون!، وأن من تولى الأعداء منهم فإنه منا وولي أمرنا وتاج رأسنا!!
ولذلك يجب البحث عن مفاتيح الثورة والمقاومة والجهاد، تحت شعار مواجهة الغزو الأمريكي الصهيوني اليوم لكامل الأمة. حيث لا يمكن لعلماء السلاطين وأجهزة الإعلام أن تنجح إلا في السقوط مع حكامها وسيدتهم أمريكا عندما تتصدى لهذه الدعوة، وهو ما يحصل اليوم.
وأما عن صلاحية مناطق العالم الإسلامي للمواجهات في جهات مفتوحة فأفضلها بحسب توفر المعطيات إذا تناولناها كأقاليم وليس كيانات سياسية:
وهذه المناطق هي:
1 -أفغانستان:
وقد سبقت الإشارة لمعطياتها.
2 -بلاد وسط آسيا وما وراء النهر:
وهي رقعة كبيرة تناهز مساحتها 5 مليون كم 2. وفيها ما يناهز ال 50 مليون مسلم تتوافر فيها كامل المعطيات المطلوبة للجبهات