فهرس الكتاب

الصفحة 3421 من 3969

يتحكمون بها. ولا يفيض منها على باقي شعوبهم إلا الفتات. هذا فضلًا عن أن نصيب فقراء هذه الأمة من شعوب المسلمين الأخرى، هو الحرمان رغم حق الجميع شرعا في نعمة الله هذه ..

إن (50 %) من عائدات النفط تذهب للشركات الأجنبية بحكم العقود الاستعمارية، وتتحول الـ (50%) الباقية أرقامًا إلكترونية بلهاء في بنوك اليهودية العالمية! ليس لأصحابها اللصوص من فجار الأمراء الحق والحرية في سحب شيء منها إلا بموافقة اللصوص الكبار أسيادهم من اليهود والصليبين.

لقد تحول النفط لعنة بعد أن كان نعمة. وهكذا بدل حكام المسلمين نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار!!

نعم إن تعطل تصدير النفط سيفقد تلك الحكومات الخائفة ميزانياتها. وبالتالي سينعكس هذا على قطاعات التنمية الاقتصادية المحدودة التي تتم في تلك البلاد .. ولكن ما هو وزن هذه المضرة الجزئية على تلك الشرائح المحدودة قياسًا بمضرة وصول هذا النفط إلى العدو الصهيوني والصليبي؟! الأمر واضح .. !!

باختصار إنه شريان حياة أعدائنا وينبع من بلادنا ويجب علينا قطعه ..

وعندما تؤول ثرواتنا إلينا ونملكها نتعامل معهم تعاملًا تجاريًا صحيحًا على أساس قواعد العدل وحسن الجوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت