2000 جندي أسباني إلى العراق. تغييره على الفور لصالح الحزب الاشتراكي المعارض لهذا الحلف الذي كان رئيسه (ثباتيرو) تعهد بسحب قوات أسبانيا إن وصل حزبه للحكم. مما أدى لفوز الأخير في الإنتخابات وهكذا أسقطت العملية الحكومة وأخرجت حليفا رئيسيا من جانب أمريكا بعملية واحدة كلفت مجموعة صغيرة من الشهداء والأسرى. جزاهم الله خيرا وتقبل منهم.
2 -إعلان رئيس الحكومة الجديد عن سحب القوات الأسبانية من العراق التي سحبت على عجل بعيد ذلك بقليل ثم انسحاب جنود (هندوراس) تبعا لهم. وهكذا أدت عملية رادعة واحدة لانسحاب جيش ودولة بكاملها من الحرب.
3 -اهتزاز الحلف الأوروبي الأمريكي بكامله وبدء التصريحات من قبل العديد من الدول بتفكيرها في الانسحاب .. وهذه أول عملية ردع حقيقية منذ بدأت هذه الحملات الظالمة على المسلمين منذ أكثر من 14 سنة.
وأنا أتناول هذه العملية كمثال للبحث على الأثر السياسي للردع العسكري. وإلا فإن هناك بعض الملاحظات والحسابات السياسية الهامة حول مثل هذه العمليات، والتي يجب أن تخضع قبل اتخاذ القرار فيها لحسابات سياسية شرعية دقيقة .. تأخذ بعين