والآن وفي الختام نناشد من يبلغه النداء ..
أيها الشباب المجاهد .. يا رجال هذه الأمة من الشرفاء .. أيها الأوفياء العازمون على الجهاد .. إن الأمة اليوم قد تماوت في معظم رجالها العزيمة، وضربها الوهن من حب الدنيا وكراهية الموت. ولاسيما منذ سقطت خلافة المسلمين وكيانهم السياسي واستعمرهم أعداؤهم.
ويجب أن نحيي الأمة ونأخذ بيدها من هذا الموات ..
لقد كان بعض الشباب المجاهد إبان زحف الأمريكان الأول على العراق سنة 1991 م. يعبر نهر الأردن بسكين أو مسدس أو ما تيسر له، يبحث عن جندي صهيوني ليصرعه ويساهم في جهاد هذه الأمة .. وكان بعض المجاهدين يذهب إلى آخر الدنيا لتنفيذ عمل خلف خطوط العدو ردًا على عدوانه على هذه الأمة .. أو ليلتحق بساحة جهاد لا يصلها إلا بشق الأنفس.