إلى أن تداعيات أحداث سبتمبر وإسقاط إمارة أفغانستان. وانهيار نظريات المواجهة المتمركزة نهائيًا مع الهجوم العسكري الأمريكي الطاغي ماديًا وتكنولوجيًا وبشريًا على كل صعيد. وثبوت ذلك في المواجهات المحدودة التي تمت بين قوات المجاهدين المتمركزة المكشوفة و قوات هذه الحملات الأمريكية في أفغانستان ثم في باكستان وفي العراق وبعض البؤر الأخرى كاليمن وسواها .. أكد لي تمامًا الأهمية الاستراتيجية للعمل السري الفردي والتركيز على الدائرة الأساسية في دعوة المقاومة وهي دائرة الدعوة العامة ..
إذ أني أعتقد أنه ربما سيطول الوقت .. والله أعلم .. قبل أن يمكن لنا .. إن بقينا إلى ذلك أو لغيرنا من المجاهدين أن يستطيعوا التمركز ثانية والعمل وجهًا لوجه من خلال الدفاع الثابت والمواجهة الجبهوية.
وعلينا ضمن معطيات الوضع الحالي أن نعمل من خلال دائرتين: هما الأولى والثالثة.
** الدائرة الأولى: وهي مركز الإرشاد:
التي تشرف على الإرشاد والتوجيه ونشر المنهج وبرامج التربية وتصدر البيانات والأبحاث اللازمة لمتابعة ذلك. وتعمل بشكل سري يناسب الأحوال.