خبرات سابقة تلقوها في التدريب مع المنظمات الفلسطينية ولاسيما معسكرات الإسلامية سنة 1969 م. أو من كان قد خدم في بعض أجهزة الحكومة العسكرية.
-كان العنصر غير المدرب يخرج في عملية أولى بصفة مراقب فقط يشاهد تنفيذها مع الناس، وفي المرحلة الثانية يخرج مسلح كعنصر إسناد لا يتدخل إلا للضرورة. وفي المرحلة الثالثة يخرج منفذ ويسنده عناصر مدربه قديمة. وبعدها ينخرط في التدريب والمشاركة الميدانية معًا.
-وهكذا تطورت الخبرات من خلال المعركة. ثم بعد ذلك بدأ إرسال بعض العناصر ليتلقوا التدريب في العراق اعتبارًا من سنة 1981 م وعادوا لتدخل بعض الأسلحة المتوسطة كالرشاشات وقذائف الصواريخ المضادة للدروع والهاون الخفيف وال متفجرات.
-كانت بعض المعسكرات التدريبية تجري حتى قبل انطلاق الجهاد بقليل أثنائه من خلال المخيمات والكشفية وبغطاء رحلات الشباب حيث تم التدريب على اللياقة البدنية والتكتيكات العسكرية بدون سلاح. ويبقى استخدام السلاح لبعض الحالات المحدودة .. وقد خرَّجت هذه الطريقة كوادر ممتازة أدت أداءً حسنًا وكان العامل الأساسي في ذلك هو إرادة القتال العالية جدًا، والإعداد المعنوي. وقد سمعت عن شبيه بهذه التجارب في التدريب في البيوت