قعدوا .. وأمر للمجاهد عامة ولأهل العلم والدعوة وأصحاب الخطابة والقلم والكلمة، أن يحرضوا المؤمنين، أي كل المسلمين. فالدرس الأول هو الإتجاه للأمة، كل الأمة، بدعوة المقاومة. وليس فقط لخاصتها من أهل الصحوة أو أهل التدين. فالجهاد فريضة على الجميع وعلينا أن نحرض الجميع ونقاتل معهم برهم وفاجرهم، قويهم وضعيفهم، ولاسيما وأن دعوة المقاومة هي دعوة دفع صائل عامة براية الإسلام العامة.
(2) - أن أنجح شعارات الحشد والجمع على الجهاد كانت شعارات الجهاد ضد الصائل الخارجي. وهو حالنا اليوم. وهو هدف دعوة المقاومة. فعلى رسالتنا التحريضية و دعوتنا أن تتخذ من ذلك أساس الدعوة .. دفع الصائل والفريضة العينية في ذلك.
(3) - أن أمة الإسلام اليوم تتعرض لهجوم الصائل عليها في كافة مناحي وجودها، فهو يستهدفها في دينها بالإزالة والطمس والتبديل، وفي أنفسها بالقتل وبالإبادة، وفي أعراض بالأذى وانتهاك الكرامة، وفي أموالها وثرواتها بالنهب .. الخ، ولذلك فإن مفتاح الجهاد وبرنامج التحريض وشعاراته يجب أن يكون شاملًا لكل ذلك، ويجب أن يأخذ مفتاح الطرح والجهاد ثلاث أبعاد عامة ويشتمل برنامج الإعلام على تفاصيلها: