الأخرى من العلمانيين أو الوطنيين أو القوميين. ولكل مداخله التي يجب البحث عن القواسم المشتركة بين المخاطب وبين دعوة المقاومة بجمع الشرفاء على راية المقاومة وفروعها. وتألف الآخرين من دون الإخلال بثوابت الدين والهوية. والحكمة أساس ذلك ومن يؤتها فقد أوتي خيرًا كثيرًا.
وهكذا .. فخطاب أهل السنة يختلف عن خطاب الفرق العقدية من أهل القبلة، وحتى داخل أهل السنة يأخذ بين الاعتبار المدرسة العقدية والمذهب الفقهي لكل فريق وقوم، وهكذا تتعدد التصنيفات .. فخطاب الرجال غير خطاب النساء .. وخطاب الشباب غير خطاب الكهول والمسنين. وخطاب العمال يختلف عن خطاب التجار والزراع .. وهكذا إذا دخلنا مجالات الخطاب الخاص يجب أن نأخذ بعين الإعتبار فهم المخاطب وثقافته ومستواه وقناعته وخصائصه وواقعه ومشاكله كل ذلك بحثًا عن مكان الإقناع لديه لجره إلى الخط العامل. وتأليف الكل على دعوة المقاومة وفرضيتها العينين مستند به إلى الأصل الجامع في عقيدتنا عقيدة أهل السنة بأن قتال الدفع لا يشترط له شرط ولا راية وأنه مع كل بر وفاجر من أئمة المسلمين وعامتهم.
وهكذا فإن تحديد جهة الخطاب بدقة يحدد باقي معطيات الإعلام والتحريض. فتحديد جهة الخطاب يحدد فحوى الخطاب،