فهرس الكتاب

الصفحة 3573 من 3969

عذرهم الله تعالى عن القتال فقال تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التوبة:91) . فقد عذرهم بشرط: (إذا نصحوا لله ورسوله) وسمى ذلك منهم إحسانًا فقال تعالى: {ما على المحسنين من سبيل} ..

ولكن مهمة التحريض المتخصصة تقع على عاتق المؤهلين لذلك .. ومهمتهم أن يشكلوا خلايا للدعوة للجهاد والتحريض عليه. ويسهلوا سبل ذلك للناس بإمدادهم بالمعلومات والتوجيه والبرامج. وهذه الخلايا هي ما ندعوه سرايا التحريض على أن يدرك القائمون على هذه السرايا أن القيام بمهمة التحريض لا يسقط عنهم فريضة القتال. إلا أن يكونوا حالات خاصة من أهل العلم المتفرغين للدعوة والجهاد بالعلم والفكر والنية كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (التوبة:122) . ومن المهام الرئيسية لسرايا التحريض في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت