فهرس الكتاب

الصفحة 3592 من 3969

الأمة من أعدائها المخالفين لها، لأنهم أقعدوا الناس عن قتال الفئة الباغية وعن الإنكار على السلطان الظلم والجور. حتى أدى ذلك إلى تغلب الفجار بل المجوس، وأعداء الإسلام حتى ذهبت الثغور وشاع الظلم وخربت البلاد وذهب الدين والدنيا وظهرت الزندقة والغلو ومذاهب الثنوية والخرمية والمزدكية والذي جلب ذلك كله عليهم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإنكار على السلطان الجائر والله المستعان.

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر} . وحدثنا محمد بن عمر قال ( ... ) : سمعت أبا حنيفة يقول: أنا حدثت إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم {سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله.}

قال الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم من أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر فهو خليفة الله في أرضه وخليفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت