فهرس الكتاب

الصفحة 3602 من 3969

وفي الصحيح كذلك: (لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا) والضيعة: هي العقار أو الحرفة، ففي هذه الأحاديث جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم متاع الدنيا وأسباب الانشغال: الزراعة، والتجارة بالربا وحيلة (العينة) والإنتاج الحيواني، والصناعة، والحرف (الصنعة) ، فالانشغال بهذه في وقت يتعرض فيه الإسلام لمعركة الوجود أو الاجتثاث يعد حراما وموبقة شرعية.

أما الجهاد بالمال فهو فرض إذا احتاج المجاهدون إليه، فرض على النساء وفي أموال الصغار حتى لو كان الجهاد فرض كفاية، كما قرر ذلك ابن تيمية.

ولذا يحرم على الناس الادخار في حالة الحاجة للمال، بل لقد سئل ابن تيمية سؤالا: (لو ضاق المال عن إطعام الجياع والجهاد الذي يتضرر يتركه فقال: قدمنا الجهاد وإن مات الجياع، كما في مسألة التترس وأولى، فإن هناك - التترس - نقتلهم بفعلنا وهنا يموتون بفعل الله) .

قال القرطبي: (اتفق العلماء على أنه إذا نزلت بالمسلمين حاجة بعد أداء الزكاة فإنه يجب صرف المال إليها) . وقال مالك: (يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت