فهرس الكتاب
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
لقد أخذ الروس مائتين وخمسة آلاف من أطفال المسلمين الأفغان لتربيتهم على العقيدة الشيوعية، ولغرس الإلحاد في أعماقهم، وقرر الأمريكان فتح ستمائة مدرسة، وتعهد مائة وخمسة آلاف من أطفال الأفغان في الداخل والخارج بالتربية والتعليم.
فأين دعاة الإسلام؟ وأين المربون المسلمون؟ وماذا أعدو لإنقاذ الجيل المسلم، ومن أجل رعاية هذا الجيل المبارك العظيم. {أقول: ولله الأمرمن قبل ومن بعد، فقد آتت أعمال الأمريكان هذه أكلها في بحر عشرين سنة، وجاءتنا مع كرزاي (2002 م) بجيش من هؤلاء الأفغان المتأمركين الذين تربوا في مدارسها وبلدها} .
لقد نص الفقهاء على أن بلاد المسلمين كالبلد الواحد، فأي بقعة من بقاع المسلمين تعرضت الخطر وجب أن يتداعى جسد الأمة الإسلامية كلها لحماية هذا الشلو الذي تعرض لغزو الجراثيم.
ماذا على العلماء لو حرضوا الشباب على الجهاد؟ لاسيما والتحريض فرض.