فهرس الكتاب

الصفحة 3677 من 3969

أن أعظم مشكلة تواجهنا في الجهاد هي أن الإخوة لا يصبرون على طول الرباط، فكان الإخوة المرابطون على الحدود لا يستمرون طويلا ولا يطيقون الصبر على الرباط فينزلون من الثغور إلى مدينة بيشاور، وبقاء المجاهد في المدينة يفسد نفسيته، ويقلل أجره، وقد يطلق للسانه العنان فيحبط أجره وقد يرجع مأزورا غير مأجور، كما جاء في الحديث الصحيح: (لم يرجع بالكفاف) .

6 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من مات مرابطا في سبيل الله أجرى الله عليه عمله الصالح الذي يعمل عليه وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع) (رواه ابن ماجة) .

قال بن حبيب: (الرباط شعبة من الجهاد وبقدر خوف ذلك الثغر يكون كثرة الأجر) .

وقال أبو عمرو: (شرع الجهاد لسفك دماء المشركين، وشرع الرباط لصون دماء المسلمين وصون دماء المسلمين أحب إلي) وهذا يدل على أنه مفضل على الجهاد.

7 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الإيمان الصبر والسماحة) (رواه أحمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت