فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 3969

كما أثبتنا في الفصل الأول تحت عنوان (واقع المسلمين اليوم) فإنه قد صار من المسلم به اليوم لدى كل عاقل مبصر، أن بلادنا كلها من أقصاها إلى أقصاها محتلة إما مباشرة من قبل الأعداء. وإما بالنيابة من قبل نوابهم المرتدين، مع تواجد عسكري كثيف للصليبيين بانتشار قواعدهم في جميع أرجائها. مع احتلال اقتصادي كامل عبر سيطرة الاحتكارات الإقتصادية. وبانتشار شبكات استخباراتهم ومراكزهم الأمنية.

وهاهي أمريكا اليوم تعيد احتلال العالم الإسلامي من جديد جهارا نهارا. فقد احتلت أفغانستان مباشرة. وبسطت سيطرتها على باكستان ووسط آسيا. وهاهي قد احتلت العراق، ووزعت مئات آلاف الجنود في جزيرة العرب وتركيا وجنوب الشام فضلا عن ما تنشره في مصر والقرن الإفريقي وشمال إفريقيا وما حول هذه المناطق من بحار. وهاهو بوش يعلن أنه يقود على بلاد المسلمين حملة صليبية ومعه حلفائه في حلف الناتو من البلاد الأوروبية بالإضافة للحليف الرئيسي (إسرائيل) التي تحتل فلسطين، وتستعد لهدم المسجد الأقصى وطرد من تبقى فيها من المسلمين.

فما حكم الشريعة في مثل هذه الأحوال؟ وماذا تفرض أحكام الدين على كل مسلم تجاهها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت