برأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا أي يشترط في الذي يفتي في أمور الجهاد: أن يكون قادرا على الاستنباط مخلصا، وأن يعرف طبيعة المعركة وأحوال أهلها.
5 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم و ألسنتكم) (رواه أحمد) .
إذا أطلق الجهاد فهو قتال الكفار بالسلاح حتى يسلموا أو يعطوا الجزية.
بأموالكم: بتجهيز الغزاة، وأنفسكم: بالقتال بالسلاح، بألسنتكم: بهجو الكافرين والإغلاظ عليهم، ولا يعارض هذا مطلق النهي عن المشركين لئلا يسبوا المسلمين.
وجاء في الحاشية: بأن تخوفوهم وتوعدوهم بالقتل والأخذ والنهب وغير ذلك، وبأن تذلوهم وتذلوهن وتسبوهم إذا لم يؤد ذلك إلى سب الله تعالى، وبأن تدعوا عليهم بالخذلان والهزيمة، وللمسلمين بالنصر والغنيمة، وبأن تحرضوا الناس على الغزو ونحو ذلك.
والآن الجهاد باللسان: بأن تظهر الجهاد كذلك بأنصع صورة، وبدر عنه الحملة الإعلامية مما نراه من الحملات المسعورة على