فهرس الكتاب

الصفحة 3711 من 3969

2 -توحيد الأسماء والصفات فنثبت لله الأسماء الحسنة والصفات العليا، دون تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، كما ورد في الكتاب والسنة. دون اشتقاق أسماء جديدة لله عز وجل فلا نقول أن الله جابر مع أن اسمه الجبار، فلا نسمي عبد الجابر، ولا نقول يا ساتر لأن صفته الواردة في السنة هي (الستير) .

وهذه الدعوة هي جماع دعوة الرسل صلوات الله وسلمه عليهم.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25) .

وتبدأ هذه الدعوة إلى التوحيد منذ اللحظة الأولى بتجمع الناس عليها، وعندما يتجمع حولها مجموعة من الناس، يضحكون من أجلها، ويعيشون في سبيل إعلائها، تتحرك الجاهلية من حولهم لسحقها وسحقهم، فتقوم المعركة بين الحق والباطل، فيسقط على الطريق أناس، ويفتن أناس، ويستشهد أناس، ويصبر أناس يحملون اللواء والنبراس، وهؤلاء ينصرهم الله ويمكن لهم في الأرض، ويجعلهم ستارا وأداة لنصرة شريعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت