وفي رواية البزار ورجالها ثقات رجال الصحيح كما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي في المجلد السابع: (أنتم شرقي النهر وهم غربيه) ، ويعقب رواي الحديث فيقول: ولم نكن نعرف أين الأردن من الأرض يومذاك.
فهذا يعني أن المنطقة قبل المعركة الفاصلة لا بد أن تكون محكومة بالإسلام، ويهيمن الإسلام على الجندي والقائد والحاكم والمحكوم، بدليل أن الشجر والحجر سينادي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.
وقد جاء الروايات تشير إلى أن رجوع المسلمين إلى الله، واستسلامهم لشرعه، وجهادهم في سبيله، عندما تكون الفتن تبدأ في الأرض المباركة حيث تكون الجماعة المسلمة، وحيث يقوم فسطاط المسلمين.
ففي رواية الإمام أحمد وأبي داوود: (لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم ولا ما أصابهم من لأوائه حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قالوا يا رسول الله: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس) . الحديث قسم