نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (طه:272)
لم يعد سحر الحضارة الغربية يخدع الأبصار ويأخذ بالألباب، فلقد تفتحت أعين الجيل على نور الإسلام، وانفتحت بصائرهم لتقبل الحق، وبطل السحر وبان الزيف، بعد انبلاج الحق وسطوع نوره على القلوب والنفوس.
حيثما تتوجه الآن في الكرة الأرضية تجد رجوعا إلى الله، ونفوسا متعطشة للدين حتى تستظل بفيئه بعد أن أضناها لفح الهاجرة، وأرهقها طول المشي في التيه.
أما في الشرق الذي كان دارا للإسلام يتحاكم إلى شريعته، ثم أقضي عن دينه تدريجيا رغبا ورهبا، فإنك تجد النفوس الآن مصممة على طريق الله مهما يكن الثمن باهظا، طالما صفقت هذه النفوس للحضارة المادية الغربية التي أفلست.] اهـ. [1]
(1) (الذخائر العظام - ج 1:770) .