تلك العساكر و ترصدته عيون أولئك الجواسيس!! فهل التقى صف الكافرين بصف المؤمنين أم ليس بعد؟ أم يحتاج مشايخنا حتى يبصروا ذلك ويفتون به، أن يتجمع كل أولئك العساكر والمخابرات والجواسيس في صف واحد أمام المساجد وأمام أبوب بيوتهم؟!
وأما إذا جئنا إلى البند الثالث وهو (استنفار الإمام) فلله المشتكى وله الحمد على كل حال. فليس للمسلمين على وجه الأرض اليوم إمام شرعي واحد، وما فيهم اليوم إلا محارب لله ورسوله ساع في الأرض الفساد. فكلهم معتمد على ألوان الكفار من اليهود الصليبيين والوثنيين، ومن اشترى ذمتهم من المنافقين. فليس هناك إمام شرعي يستنفر للجهاد. بل هناك أئمة الكفر والردة يستنفرون الأراذل على المؤمنين!! فهل سقط الجهاد لغياب الإمام الشرعي؟! فمن يدفع الصائل إذن؟
والحقيقة أن حجة الله قد قامت على عباده المسلمين في أكثر بلاد الدنيا. فما من بلد من بلاد المسلمين إلا وقام فيه دعاة للهدى. من علماء عاملين، أو دعاة صادقين أو أمراء جهاد مخلصين. دعوا الناس للجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستنفروهم. وحتى لو خلا بلد من البلاد عن مثل هؤلاء الأئمة، وأمراء الجهاد الصالحين. على فرض ذلك. فأمة الإسلام واحدة. ولا إعتبار من وجهة نظر الإسلام للحدود التي رسمها الصليبيون بين بلادنا، وما