فقال إن من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظاِ وتفيض الأشرار فيضاِ ويصدق الكاذبِ ويؤتمن الخائنِ ويخون الأمينِ ويسود كل قبيلة وكل سوق فجارهمِ وتزخرف المحاريبِ وتخرب القلوب ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساءِ ويخرب عمران الدنياِ ويعمر خرابهاِ وتظهر الفتنةِ وأكل الربا وتظهر المعازف والكنوز وشرب الخمرِ ويكثر الشرط والغمازون والهمازون).
-وأخرج أبو نعيم في الحلية عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة: إذ رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا بالدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباساِ، وظهر الجور، وكثرة الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة إذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر يغشيهم الله تعالى فتنة يتهاركون يمشون باختيال و بطئ فيها