فهرس الكتاب
فيصيبونه بمكة ثم الركن فيقولون إثمنا عليك ودماؤنا في عنقك إن لم تمد يدك نبايعك هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من جرم فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له ويلقي الله محبته في صدور الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار رهبان بالليل).
-1002 عن محمد بن علي قال: (إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيلياء لعمرو الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلبا وهم أخواله فيعرونه بما صنع ويقولون كساك الله قميصا فخلعته. فيقول ما ترون أستقيله البيعة فيقولون نعم فيأتيه إلى إيلياء. فيقول أقلني فيقول .. فاعل، فيقول بلى. فيقول له أتحب أن أقيلك فيقول نعم فيقيله ثم يقول هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به ثم ذلك فيذبح على بلاطة أيلياء ثم يسير إلى كلب فينهبهم فالخائب من خاب يوم نهب كلب) .
-1008 حدثنا الوليد بن مسلم قال: (حدثني محدث أن المهدي و السفياني وكلب يقتتلون في بيت المقدس حين يستقيله البيعة فيؤتى السفياني أسيرا فيأمر به فيذبح على باب الرجة ثم تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق) .