هم على ذلك إذا جاءهم راكب فقال أنتم ها هنا والدجال قد خالفكم في أهليكم وإنما كانت كذبة فمن سمع العلماء في ذلك أقام على ما أصابه وأما غيرهم فانفضوا ويكون المسلمون يبنون المساجد في القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجال السادسة) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
مجمع الزوائد لمؤلفه علي بن أبي بكر الهيثمي رحمه الله.
-وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال أتيت عبد الله بن عمرو في بيته وحوله سماطان من الناس وليس على فراشه أحد فجلست على فراشه مما يلي رجليه فجاء رجل أحمر عظيم البطن والحاصل فقال من الرجل قلت عبد الرحمن بن أبي بكرة فقال ومن أبو بكرة فقال وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سور الطائف فقال بلى ثم أنشأ يحدثنا فقال: (يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن قلت وما حمل الضأن قال رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم يجيئ في الف الف من الناس خمسمائة ألف في البر وخمسمائة ألف في البحر ينزلون أرضا يقال لها العميق فيقول لأصحابه إن لي في سفينتكم بقية فيحرقها بالنار ثم يقول لا رومية لكم ولا قسطنطينية لكم من شاء أن يفر. ويستمد المسلمون بعضهم بعضا حتى يمدهم أهل عدن أبين فيقول لهم المسلمون الحقوا بهم فكونوا سلاحا واحدا فيقتتلون شهرا حتى يخوض في سنابكها