فهرس الكتاب

الصفحة 3952 من 3969

كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا مسلما شابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين قطع رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه ويضحك قال فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى عيسى بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذ طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ولا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه عند باب لد فيقتله الله ثم يأتي عيسى بن مريم عليه السلام نبي الله قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجهه ويحدثهم عن درجاتهم في الجنة فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إليه يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم حرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج و مأجوج وهم من كل حدب ينسلون ويمر أولهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقولون لقد كان في هذا ماء مرة فيحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم يومئذ خير من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة فيهبط نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يجدون موضع شبر إلا وقد ملأه الله بزهمهم ونتنهم ودمائهم ويرغب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت