ميتا ومن أدركه ولم يتبعه وجبت له الجنة وإذا خلص الرجل وكذب الدجال مرة واحدة وقال قد علمت من أنت أنت الدجال ثم قرأ عليه بفاتحة سورة الكهف لم يخشه ولا يقدر أن يفتنه وكانت له تلك الآية كالتميمة من الدجال فطوبى لمن نجا بإيمانه قبل فتن الدجال وهوانه وصغاره وليدركن أقواما مثل خيار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم).
-1479 عن كعب قال: (يخرج الدجال في سنة ثمانين والله أعلم أي الثمانين ثمانين ومائتين أو غيرها) .
-1485 عن أرطاة قال: (تفتح القسطنطينية ثم يأتيهم الخبر بخروج الدجال فيكون باطلا ثم يقيمون ثلث سبع سابوعا فتمسك السماء في تلك السنة ثلث قطرها وفي السنة الثانية ثلثيها وفي الثالثة تمسك قطرها أجمع فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك ويقع الجوع فيموتون حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة ويهرب الناس إلى جبال الجوف إلى أنطاكية ومن علامات خروج الدجال ريح شرقية ليست بحارة ولا باردة تهدم صنم أسكندرية وتقطع زيتون المغرب والشام من أصولها وتيبس الفرات والعيون والأنهار وينسأ لها مواقيت الأيام والشهور ومواقيت الأهلة) .