ونلفت النظر إلى أننا هنا بصدد معرفة الحكم الشرعي لقتال هؤلاء، ولسنا بصدد قضايا الرأي والحرب والمكيدة، من قتالهم هجوما أم دفاعا، وتقديم ذلك أو تأخيره عن قتال الأمريكان والكفار فذلك متروك لقادة الجهاد وأمراء الحرب من المسلمين، بحسب مقتضيات الضرورة والمصلحة.