فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 3969

وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (لأعراف:127) .

ثم أخبرنا القرآن الكريم بما كان من سلوك بني إسرائيل وكبرائهم وكهانهم الفسقة الفاسدين مع أنبيائهم: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} (البقرة:87) .

إلى أن جاء نبي الله عيسى عليه السلام فمكر به الأحبار والرهبان من اليهود وسعوا إلى الحاكم الروماني لقتله وصلبه فنجاه الله منهم (وما قتلوه وما صلبوه) فطاردوا أتباعه على مدى قرنين من الزمان قتلا وتشريدا حيث ذكر القرآن إحدى صور تلك المعاناة في قصة أصحاب الأخدود: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (البروج 4/ 8)

إلى أن جاءت الرسالة الخاتمة فكان من أمر كفار قريش مع نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ومع أتباعه ما غطته روايات السيرة وخلدته آيات القرآن ونصوص السنة ليتلخص التهديد بإخباره تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت