سورية فدمرها. ويموت جوستنيان الثاني عام (578 م) فيخلفه الإمبراطور (تيبريوس) فيصالح كسرى على مال وجزية.
وفي عام (579 م) يموت كسرى أنوشروان فيخلفه ابنه (هرمز) ، ويموت كذلك (تيبريوس) فيخلفه الإمبراطور (موريس) وتتألب قبائل الترك في الشمال الشرقي لفارس بعد موت كسرى، فيرسل هرمز لحربهم جيشا بقيادة قائد يدعى (بهرام) فيهزمهم ويغنم أموالهم، ويغريه النصر فينقلب على مليكه هرمز ويخلعه ويسمله، ويستولي على الملك.
ويحاول كسرى الثاني (أبرويز) ابن هرمز أن يسترد عرش أبيه فلم يفلح، فيلجأ إلى إمبراطور الروم (موريس) يستنصره على (بهرام) ، فيكرمه الإمبراطور ويستجيب لنصرته ويزوجه ابنته ويمده بجيش عظيم يتغلب به على (بهرام) ويسترد عرش أبيه ويخلفه في الملك.
وفي عام (602 م) يغتال القائد البيزنطي (فوكاس) الإمبراطور (موريس) ، ويستولي على الحكم وينصب نفسه إمبراطورا ويقتل أبناء موريس إلا واحدا منهم استطاع النجاة والهرب، فلجأ إلى كسرى أبرويز يستنصره على (فوكاس) كما نصره أبوه على (بهرام) من قبل، فيطلب كسرى من الروم تنصيبه ملكا خلفا لأبيه ويهددهم بحرب إذا لم يفعلوا فيرفضون.