فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 3969

وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بخبر هذه الحملة العظيمة فاستشار أصحابه فأشاروا عليه أن يقف المسلمون موقف المدافع عن مدينتهم، وأشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر خندق حول المدينة يقف الرماة دونه، يمنعون من يحاول اجتيازه من المشركين.

وجاء من يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل بنو قريظة فأرسل إليهم سيدين من سادة الأنصار هما سعد بن معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج لتذكيرهم بعهد النبي صلى الله عليه وسلم ونهيهم عن الغدر بالمسلمين وتحذيرهم عاقبته، فسخروا منهما وأظهروا عزمهم على مظاهرة قريش.

ولما وصل جيش المشركين وقف دون الخندق ولم يستطع الدخول إلى المدينة وأخذ رماة المسلمين يصرعون من يحاول اجتياز الخندق، ودام الحصار شهرا حتى برم حلفاء قريش (الأحزاب) بطول الانتظار وفوت ما كانوا يأملون من الغنائم، ووقع الخلف والشقاق بينهم وبين قريش.

وهنا يسر الله إسلام زعيم من زعماء العرب هو نعيم بن مسعود الأشجعي. وكان قد قدم مع قومه بني الأشجع لقتال المسلمين مع من قدم من أحلاف قريش، فأعلن إسلامه وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشترك مع المسلمين في الدفاع عن المدينة فطلب منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت