الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 للهجرة. وقد تولى اغتيال عمر بمؤامرة دبرها الهرمزان القائد الفارسي، الذي أسره المسلمون سنة 17 هـ في وقعة (تستر) وأرسل إلى عمر بن الخطاب بطلب منه، فأراد عمر قتله ولكنه نجا من القتل بإعلان إسلامه. ولما قتل عمر أقدم ابنه عبيد الله فقتل الهرمزان.
كان عدل عمر رضي الله عنه أشهر من أن يشار إليه، وكان من أهم الإنجازات في عهده، فتح الشام والعراق ومصر، وأكثر بلاد فارس حيث وصلت جيوش المسلمين إلى أذربيجان.
• خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه (23 - 36 هـ) :
لما اغتيل عمر رضي الله عنه، طُلب إليه أن يولي ابنه عبد الله بن عمر فأجاب: ما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي بحسب آل عمر أن يحاسب واحد منهم.
وقد رأى أن يختار ستة من أجل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ممن بشرهم بالجنة ليتشاوروا فيما بينهم ويختاروا للخلافة واحدا منهم، وهم:
عثمان ابن عفان وعلي ابن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد ابن أبي وقاص رضي الله