فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 3969

(الرشيد) . ولقب الرشيد أولاده الثلاثة: محمد وعبد الله والقاسم بلقب محمد (الأمين) وعبد الله (المأمون) والقاسم (المؤتمن) .

ولما تولى الخلافة محمد بن الرشيد خلفا لأخيه المأمون ابتدع لقبا، أضافه إلى اسم الله تعالى فتلقب بمحمد (المعتصم بالله) ، وجرى الخلفاء من بعده على تقليده، وأصبح الخليفة يعرف بلقبه.

ولما استبد القادة الأتراك بالسلطة منح الخليفة إلى من بيده السلطة منهم لقب (أمير الأمراء) ولقب (معز الدولة) و (عماد الدولة) (ركن الدولة) ، و (عضد الدولة) و (جلال الدولة) و (بهاء الدولة) و (فخر الدولة) .

ولم يكتف بنو بويه بهذه الألقاب، بل أضافوا إليها لقب (السلطان) ، ومنهم من تلقب بلقب (شاهنشاه) أي ملك الملوك الذي أفتى العلماء بحرمته. ثم سرت هذه الألقاب بعد ذلك إلى أمراء الأقاليم المستقلين، فكان من الحمدانيين في الموصل وحلب: (ناصر الدولة) و (سيف الدولة) و (شبل الدولة) ، وتبعهم بعد ذلك أمراء بني عقيل في الجزيرة وملوك الإخشيد في مصر، وسلاطين غزنة وكان منهم: (ناصر الدولة) سبكتكين و (يمين الدولة) محمود. و (شهاب الدولة) و (جمال الدولة) و (كمال الدولة) ، وإلى هذه الألقاب أضيفت أيضا كنى (كأبي الفضائل) و (أبي المعالي) وما شابه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت