مصر نائبا عن (باكباك التركي) ثم قلده الخليفة ولاية مصر، فاستقل بها، ووسع دولته. ولما كلفه الخليفة بحماية الثغور الشامية، ضم الشام إلى مصر، ثم مد دولته إلى ليبيا، والحجاز، وبلاد النوبة جنوب مصر. وقد عم الرخاء عصره، وكان عادلا حازما وكون جيشا قويا. ثم تولى بعده ابنه (خمارويه) فحفظ أملاك أبيه، وضم إليها الموصل، وتوطدت العلاقة بينه وبين الخليفة، فزوج ابنته (قطر الندى) للخليفة المعتضد ثم ضعفت الدولة، وأعاد الخليفة العباسي ضم تلك البلاد للخلافة المركزية سنة (292 هـ) .