فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3969

وفي عام 521 هـ استولى عماد الدين على حلب وأزال الدولة الأرتقية. وقد اشتهر عماد الدين رحمه الله بجهاد الصليبيين، وإسقاطه أولى الإمارات الصليبية في سواحل الشام.

وفي عام 541 هـ اغتال الحشاشون الباطنية (أجداد النصيرية العلوية الحاكمين لسوريا ولبنان في زماننا هذا) - اغتالوا الأمير المجاهد عماد الدين زنكي رحمه الله فانقسمت الدولة الأتابكية إلى دولتين: دولة في الموصل ودولة في حلب.

أما دولة الموصل فخلفه فيها ابنه سيف الدين غازي الأول وتعاقب عليها من بعده أبناؤه حتى انقضى عهدها باستيلاء المغول عليها سنة 660 هـ.

وأما دولة حلب فخلفه فيها ابنه الملك الصالح المجاهد نور الدين محمود وحمل بعده لواء جهاد الصليبيين. وفي عام 549 هـ استولى نور الدين على دمشق وضمت إليه بلاد الشام.

ولما توفي نور الدين سنة 569 هـ خلفه فيها ابنه الصالح إسماعيل وكان طفلا صغيرا. وفي عام 579 هـ تولى صلاح الدين الأيوبي ضمها إلى الدولة الأيوبية التي أقامها في مصر فأضحت معها دولة واحدة. بشورى علماء الشام ومصر، ليوحد البلاد في مواجهة الصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت